كمية الرطوبة المطلوب نزعها لتصدير المكرونة

تصدير المكرونه من مصر يرجى التواصل : 01066855512

مصنع مكرونه سيمونا تصدير تصنيع شهادات التصدير

1- كمية الرطوبة المطلوب نزعها .

2- سرعة أو بطء عملية نزع الرطوبة من حبيبات المكرونة أو الوقت الازم لنزع قدر محسوب من المستوى الرطوبى .

وهى أى الرطوبة وسيلة لحماية حبيبات المكرونة ضد الطاقة الحرارية التى تصل إلى 100 درجة مئوية عند طهيها ولم تكن تتحمل ذلك لولا أنها تطهى في الماء .

فكمية الرطوة المطلوب نزعها وسرعة التخلص منها تتوقفان على الرطوبة النسبية للهواء داخل المجفف فإنخفاض الرطوبة النسبية داخل تجعل عملية التجفيف تتم في جو ساخن وهذا من شأنة الأسراع من خروج الماء من الطبقات السطحية لحبيبات المكرونة وبمعدل أسرع من خروج الطبقة الداخلية فنجد إنسلاخ بين الطبقتين وتكون النتيجة النهائية حدوث الشروخ والتشققات لحبيبات المكرونة ولذلك تتضح العملية القصوى لوجود الرطوبة أو الجو المشبع بالرطوبة داخل المجفف .

ويتساءل البعض عن مصدر الرطوبة داخل المجفف فنقول أن مصدر الرطوبة هو المكرونة نفسها وما يتصاعد منها من رطوبة يحملها الهواء على النحو الذى أوضحناه سابقاً .

فلذلك فأنه عند بداية التشغيل لابد أن نرفع درجة الحرارة تدريجياً للمجفف بزيادة عدد المراوح الدائرة بالتدريج بما يتناسب بكمية المكرونة الداخلة إلى المجفف وهى مصدر الرطوبة وحتى لا ترتفع درجة حرارة المجفف إرتفاعاً فجائياً وبدرجة كبيرة في غياب القدر الكافى من الرطوبة داخل المجفف .

 المجففات وطرق التجفيف قديماً وحديثاً :-

تطورت طرق وأساليب تجفيف المكرونة تطوراً كبيراً منذ بداية هذة الصناعة وحتى الآن وشهدت الأجهزة والمعدات المستخدمة في عملية التجفيف سلسلة من التطور والتحديث وإستخدام النظريات العلمية والتكنولوجية الحديثة في تصميمها .

فمن الطرق البدائية بإستخدام أشعة الشمس المباشرة إلى غرفة التجفيف ( تجفيف الدفعة الواحدة ) إلى المجففات الدوارة ( الروتانتيات ) إلى مجففات الحصائر أو السيور تبادلية الحركة بمختلف طرازها إلى ما ستطل علينا به التكنولوجيا الحديثة مستقبلاً ولا ندرى عنه شيئاً .

الظروف البدائية في تجفيف المكرونة :-

أعتمدت هذه الطريقة على إستخدام حرارة الشمس المباشرة كمصدر حرارى لنزع الرطوبة من المكرونة بتنشرها على مسطحات من القماش توضع على ألأرض وتفرد عليها المكرونة فى طبقات غير سميكه . وتقلب المكرونة من حين الى أخر حتى تجف الى القدر المطلوب وبطبيه الحال لم تكن المكرونة المجففه بهذا ألأسلوب ذات موصفات جيده على النحو الموجود حاليا . ولم يعرف أن هذه الطريقه قد استخدمت فى تجفيف المكرونة ألأسباجتى .

طريقه الدفعه الواحده فى التجفيف( غرف التجفيف أو كابينه التجفيف)

هذه الطريقه هى التطور التالى للطرق البدائيه حيث بدء فى إستخدام الحيز المغلق فى تجفيف المكرونة على هيئة غرف أو كباين مع إستخدام طاقه حراريه غير الطاقه الشمسيه وإستخدمت هذه الطريقه فى تجفيف المكرونة العقل و الشعريه وألأسباجتى على السواء مع إختلاف طفيف فى تجهيز هذه الغرف من صنف الى صنف .

كباين تجفيف مكرونة العقل :-

وهى عبارة عن غرف من المبانى أو الخشب مزودة بسربنتينة مياة ساخنة مع مجموعة من المرواح لأحداث تيار من الهواء الدافئ المتقلب وتزود الكابينة أو الغرفة بمروحة لشفط الرطوبة الزائدة أي الرطوبة المنزوعة من المكرونة .

تفرد حبيبات المكرونة المنصرفة من الفورمة في طبقات بأرتفاع لايتعدى 3سم على شراعات التجفيف وهي عبارة عن براويز من الخشب مشدود عليها خيش جيد النفاز بين أضلعها الأربعة وغالباً ما يكون هذا الشراع 60 × 120 سم وإرتفاع 5سم ترص الشراعات داخل الكابينة في رصات الرصة 30 شراع على جانبى مراوح تجفيف الهواء ثم يسمح بمرور المياة الساخنة إلى سربنتينة الكابينة ويتم تشغيل مراوح لتقليب الهواء إلى اليمين ثم إلى اليسار بالتبادل ثم يقفل محبس المياة الساخنة بعد زمن معين يتوقف على سعة الكابينة ونوع المكرونة مع إستمرار عمل المراوح كما هى ثم بعد مرور فترة زمنية معينة من 8 : 10 ساعات يتم تقليب المكرونة على الشراعات وتغيير وضع كل شراع في الرصة لضمان تجانس التجفيف .

ويتم التحكم في كمية الرطوبة المتواجدة داخل الكابينة وطرد الزائد منها باستخدام شفاط ثم يكشف على المكرونة كل ساعتين إلى أن يتم جفافها بالدرجة المطلوبة .

وتختلف كابينة تجفيف المكرونة الأسباجيتى عن كابينة تجفيف العقل في التجهيزات الخاصة بوضع المكرونة في الكابينة حيث تزود كابينة تجفيف الأسباجيتي بحوامل خشبية يرص عليها البوص المحمل بخيوط المكرونة الأسباجيتى من الأطراف وتسير عملية بنحو متشابه ولكن لا يتم تقليب المكرونة لأنها عبارة عن خيوط معلقة يصعب تقليبها ولهذا السبب نجد أن المكرونة الأسباجيتى تحتاج لوقت طويل في التجفيف .

تعامل أصناف الشوربة مثل لسان العصفور والتروس والنجوم …………. إلخ معملة المكرونة العقل في التجفيف في الكباين وكذلك الشعرية التى تقلب بحرص من شراع إلى آخر ولا تقلب كالمكرونة العقل لضعف خيوطها وتكسرها بسهولة

المجففات الدوارة أو الطنابير أو الردتانتيات :-

وهى أول تطور في عمليات وطرق التجفيف وتعتبر هذه الطريقة أول صورة من صور التجفيف المستمر أو التيار المستمر من المكرونة .

الردتانتى عبارة عن جهاز أسطوانى الشكل قطر 160 سم بطول 706 متر حسب طاقته التجفيفية ويتكون من 24 علبه خشبية ( 12 علبة ثنائية المسار + 12 علبة أحادية ) مركبة معاً في سوارين أو أطارين داخل بعضهما الإطار أو السوار الداخلي مكون من 12 علبة صغيرة أحادية المسار والإطار الخارجي مكون من 12 علبة كبيرة ثنائية المسار وتجمع كل هذة العلب وتحزم بواسطة ثلاثة من الأطارات الحديدية من الخارج وعدد من الشدادات الحديدية .

وتكون العلبة من جانبين من الخشب السويد والواجهه الأمامية والخلفية من الخشب الزان و الفراغ الداخلى للعلبة مقسم بجموعة من الفواصل الخشبية المتعاكسة الزوايا ومسطح العلبة العلوى والسفلى مكسو بسلك مناخل 12 أو 14 أو 16 ويرتكز البرميل على أربعة من العجلات الحديدية المتحركة على قاعدة ثابتة أثنان منهما تمدان البرميل بالحركة عن طريق ترس متصل بصندوق السرعات ( Gaer Box ) ومحرك والأخرتان للأرتكاز ويرتكز البرميل على هذة العجلات بواسطة الطراف الحديدية الخاصة بالتحزيم .

يوضع البرميل في غرفة من شاسية من الزوايا الحديدية والخشب و في داخل هذة الغرفة وفي أعلى الشاسية تثبت مجموعة من الردتانتيرات أو سربنتينيات المياة الساخنة كل سربنتينة مثبت بأعلها مروحة وعدد هذة السربنتينات ثمانية أربعة على كل جانب بغرض أحدث تيار من الهواء وتزود الغرفة بشفاط لشفط الرطوبة الزائدة عن الحاجة .

تلقم المكرونة الطرية في البراميل من فتحة تلقيم في العلب الخارجية ثنائية المسار وترتكن المكرونة في خانة من خانات العلبة بين الفواصل متعاكسة الزوايا وبدوران الردتانتيى دورة كاملة تنتقل المكرونة من هذة الخانة إلى الخانة التى تليها وهكذا مع كل دورة ويتم التلقيم في بدايات كل العلب الخارجية في نفس الوقت وعند وصول المكرونة إلى الخانات الأخيرة من العلب الثنائية المسار تنتقل محتويات كل علبة ثنائية المسار إلى العلبة أحادية المسار لتسير المكرونة في الفواصل بإتجاه عكسي أي في إتجاه مكان التلقيم ( بداية الردتانتى ) أي تنتقل خانة مع كل دورة كاملة للردتانتى وفى نهاية العلب الداخلية تخرج المكرونة من فتحات التفريغ وتكون من أعلى الردتانتى .

يتم التحكم في عملية التجفيف في الردتانتيات بواسطة العدد الممكن تشغيلة من المراوح المواجه لسربنتينات المياة الساخنة و أتساع فتحة شفط الرطوبة بحيث يتناسب مع عدد المراوح العاملة مع صنف المكرونة .

ويتم تركيز الهواء الساخن في بداية المجفف ويكتفى بهواء بارد في نهاية عملية التجفيف باستخدام المراوح مع منع دخول المياة الساخنة إلى السربنتينة وتستغرق عملية التجفيف في الردتانتي من 4 : 6 ساعات حسب طاقة الردتانتي وصنف المكرونة .

والتحكم في استقرار الجو الداخلي للردتانتى والحصول على مكرونة جافة جيدة المواصفات خالية من العيوب ونتوقف فى المقام الأول على خبرة العامل المسئول عن التشغيل .

 

المجففات ذات الحصائر وخطوط الأنتاج المستمرة الحديثة لأنتاج مكرونة العقل:-

ويتكون المجفف ذات الحصائر من هيكل معدنى أساسى يغطى من الخارج بجدران أو ألواح من مادة جيدة العزل لمنع تسرب الحرارة والرطوبة إلى خارج المجفف والجزء الساسى من المجفف عبارة عن حيز وسطى وهو الذى يحتوى على الحصائر وعلى جانبى هذا الجزء غرفتان مركب بهما مجموعة من سربنتينات المياة الساخنة والمراوح لتوليد تيار من الهواء الساخن .

والفاصل بين الحيز الوسطى والغرفتان به فتحات ذات اتساعات محددة وفى مواضع محددة وهى المسئولة عن إحداث ما يعرف بدورات الهواء الساخن المتولد عن تشغيل المراوح .

ويزود المجفف بشفاط لطرد بخار الماء الزائد عن الحاجة إلى الخارج ويعتبر هذا الشفاط جزء هام في عملية التجفيف .

ويحتوى مجفف الخطوط من عدد زوجى من الحصائر (6 حصائر في مجففات ديماكو الأمريكية ) أو عدد فردى ( 7حصائر في مجففات بوهلر السويسرية ) وتدور هذة الحصائر في اتجاه واحد عكس اتجاه الأخرى وتصنع هذة الحصائر من خيوط الستانلس ستيل أو من شرائح الألمونيوم .

تثبت وتحمل الحصائر عموماً على طرفي من الكتاين القوية مع دعامات حديدية فيما عدا حصائر بوهلر ذات الشرائح الألمونيوم حيث تثبت هذة الشرائح في الكتاين دون دعامات ويقوم بتحريك هذة الكتاين مجموعة من التروس وأعمدة الأدارة وتستمد حركتها من مجموعة محركات و وصناديق سرعات (Gaer Box ) توجد في مقدمة ومؤخرة المجفف فيما يعرف بابراج الأدارة .

تصدير المكرونه من مصر يرجى التواصل : 01066855512